top of page
  • صورة الكاتببثينة اليوسف

مكتبتنا العامة و أفكارها العجيبة!

تاريخ التحديث: ٥ فبراير


مساكم الله بالخير اصدقائي محبي الكتب و المكتبات، و بالأخص من يحب المكتبات العامة و الإستعارة!


لله در من اخترع المكتبة العامة، فهي جنة القارئين على الأرض، مكان فيه آلاف الكتب التي يمكنك ان تحصل عليها مجاناً،تأخذها لبيتك، تتصفحها، و اذا لم تعجبك تعيدها لهم، او تقرأها فتحبها، تعيدها لهم أيضا لا مفر من ذلك، و يمكنك بعدها اقتنائها من مكتبة تجارية.


مع المكتبة العامة لا تصرف المال لشراء الكتب و لا تحتاج ان تحتفظ بفواتير لإرجاعها، فقط انتبه لموعد انتهاء مدة الإستعارة حتى لا تحتسب عليك غرامات و التي تعتبر رمزية جداً لتحافظ المكتبة على كتبها من القراء المسوفين و اللامبالين.

 

متابعي المدونة اللذين يزورون مدونتي دائماً يعرفون ان زيارة المكتبة العامة عند اسرتي الصغيرة هو عادة يومية تقريباً و بالطبع زيارة أسبوعية دائماً، فنحن نزور المكتبة شبه يومي بعد المدرسة لأنها تقع في نهاية شارع المدرسة.

نرجع مشياً على الأقدام و مؤخراً استبدلنا المشي "بالسكوتر" للأطفال لأنه أسرع و اقل جهداً، نمكث في المكتبة ساعة، نطالع الكتب و يأكل الأطفال شطيرة او فاكهة، و في الغالب لا نستعير الا في نهاية الإسبوع و تكون الزيارة اليومية للعب و المطالعة!


يوم السبت ذهبنا في زيارة مطولة للمكتبة، ارجعنا ستة كتب و معظمها كتب دانة (الصورة في الأعلى).



بعدها وجدت بجانبي رف معروض عليه مجموعة كتب مغلفة بالأحمر و عليها قلوب، كل قلب مكتوب عليه اول جملة من الكتاب، و اللوحة مكتوب عليها "بمناسبة الفالنتاين اخرج في موعد غرامي مجهول blind date مع كتاب" ، بمعنى ان تحكم على الكتاب من اول سطر فيه و تخير عقلك و قلبك بدلاً من ان تتأثر بالغلاف الذي يمكن ان يخدعك، في البداية احترت كثيراً، قرأت كل القلوب و وقع اختياري على هذا القلب.


"الأمهات طعمهم سيء" لم افهمه تماماً، هل هو كتاب شعر يتكلم عن كره الشاعر لأمه؟ ام هو شخص يتذمر من امه و هذا صورة بلاغية و نوع من انواع الكتابة الساخرة؟

فتحت الغلاف لأكتشف ما هو الكتاب، هل اثار فضولكم؟ انا كذلك!


رواية "امهات للعشاء" و تتحدث عن اخر عائلة في أمريكا تأكل البشر، توفت امهم و اضطروا ان يأكلوها! عجيبة القصة أليس كذلك؟

قررت ان اقرأها، بالرغم من انها دخلت جدول قراءاتي عنوة و بطريقة غير متوقعة!

هذه كانت نهاية جولتي في المكتبة، لم استعر هذا الإسبوع سوى الكتاب المفاجأة لأنه بين يدي كتابين اقرأهما و كنت افكر في الثالث حتى ظهرت هذه الرواية التي ستأخذني في موعد غرامي بدون تخطيط!


هذا كل مافي جعبتي لهذا اليوم، سأوافيكم بتقييم الرواية قريباً!

و في هذه الأثناء، شاركوني تجاربكم مع المكتبات العامة، هل تحبونها؟ ام لا يوجد لديكم مكتبة عامة في منطقتكم؟



٣٩ مشاهدة

أحدث المقالات

للاشترك في النشرة البريدية

للإشترك في النشرة البريدية

bottom of page