top of page
  • صورة الكاتببثينة اليوسف

قرار هجر اليوتيوب و أشياء أخرى!




مرحباً يا رفاقي


لم اكتب منذ فترة لإنشغالي بالدراسة و الظروف و الأطفال و تفاصيل اخرى كثيرة أجمعها في حياتي لأكتب عنها مجلدات عندما يسنح لي الوقت، او عندما افرغ نفسي للكتابة، أيهما اقرب!


إليكم ما في جعبتي!!


هل سئمتم من مقاطعاتي للأشياء و هرولتي اليكم كل مرة لأخبركم كم أنا قوية و قد قاطعت الشيء الفلاني و الشيء العلاني؟؟


بالنسبة لي، احب ان اسمع و اشاهد تجارب الناس مع المقاطعات و الإلتزام بعادات جديدة و تغيير حياتهم، في الغالب احب ان اسمع القصة بعد مرور عدة اشهر من التجربة وليس القرار في بدايته، لان اغلب الناس لا "يصملون" و لا يكملون العادة التي بدأوها!


 

العبرة في الإستمرارية!

تجدون ان اغلب مواضيع "مقاطعاتي" اخبركم عنها بعد ان اكون قد قطعت شوطاً طويلاً من الإستمرارية! و قد كونت نظرة مبسطة عن نفسي خلال هذه الفترة انني لا اتأثر كثيراً بالمغريات المحيطة طالما اني قررت بعناد ان اتحدى نفسي و استمر، و هذه التجارب اقنعتني ان الإستمرارية و قوة الإرادة هي جزء من هويتي و ذاتي.


يقول جيمس كلير في كتابه العادات الذرية ان اقوى تغيير للسلوك هو ان يكون جزء من هويتك، لذا لا تقول " انا مقلع عن التدخين" بل قل "انا لست مدخناً"!


أنا الان بعد حوالي السنتين من مقاطعة السوشل ميديا يمكنني ان اقول بثقة انني لست مدمنة لتلك المواقع وهذا فعلاً جزء من هويتي، و لكن الحقيقة بعيدة عن ذلك!



 

بطبيعة الحال أحب اليوتيوب، اتابع فيه كل ما اجد حول تطوير الذات و الغذاء و الرياضة و تجارب الناس مع مختلف الأشياء التي تثير اهتمامي.

اصبح اليوتيوب و البودكاست و المحتوى الصوتي عموماً حاضراً طوال الوقت في يومي!!


لا اتمرن دون ان اسمع بودكاست عن التغذية، لا امشي دون ان اسمع مقطع يوتيوب عن مشاكل اميركا الاقتصادية و كيف يمكن حلها، تجربة شخص بعد تعافيه من الإكتئاب، تجربة أم مع بناء منزل ريفي صغير لأطفالها، و هكذا!!


طبعا هذا كله يغذيه اختيار اللوغاريتمات اليوتيوبية لما اشاهده في صفحة حساب يوتيوب الرئيسية!


احسست انني مشتته جداً، و ذلك بإختياري و ليس بإختيار يوتيوب مثلما كان الحال مع انستغرام!!


توقفت وقفة مصارحة حقيقية مع نفسي!! ما هذا الهراء يا بثينة! لماذا تسمحين لعقلك ان يتشرب محتوى قد تعتقدين انه مفيد و لكن بكميات هائلة و بسرعة كبيرة و من أناس غير خبيرين، و الأعتى و الأمر ان ذلك بإختيارك انتي و بضغطة اصابع يدك لم يجبرك عليه احد!!



لذا قررت من اليوم ١٠ يوليو ٢٠٢٣ ان اتوقف عن متابعة اليوتيوب و البودكاست!


و هذه المرة على غير عادتي، قررت ان أعلن قراري امامكم حتى تكونوا شهداء على هذا القرار منذ بدايته، ثم سأوافيكم بالمستجدات في القريب العاجل و ماذا تغير في حياتي!


فوتوكوا بعافية!







١٤٩ مشاهدة

أحدث المقالات

للاشترك في النشرة البريدية

للإشترك في النشرة البريدية

bottom of page