top of page
  • صورة الكاتببثينة اليوسف

براعتي في الإختفاء و سمير غانم و أشياء اخرى!

تاريخ التحديث: ١٤ ديسمبر ٢٠٢٣





مرحباً يا أصدقائي القدامى، هل ما زلتم تذكرونني؟


اخر ما كتبته كان قبل عام تقريباً، و يالله من عام!!


أتصدقون اننا الان في عام ٢٠٢٣؟ أين ذهبت ٢٠٢٢. و٢٠٢١ و ٢٠٢٠؟


لقد مرت مثل السراب، انسابت بين أصابعنا مثل حبات الرمل بدون ان نشعر، و لكنها لم تكن ناعمة وسلسة مثل الرمل ابداً، هذا على الأقل ما شعرت به. سنوات عاصفة شقلبتني رأساً على عقب، و هأنا الان في ٢٠٢٣ متشقلبة على رأسي امشي الهوينى.


في السنوات العجاف هذه، تعلمت و ببراعة فن الإختفاء، أن امحو أثري من كل مكان و عند كل الناس، الا الأماكن والناس الذين يعنون لي الكثير.


و قد اختفيت عن المدونة كذلك، بالرغم من انها أحد أماكني المفضلة، لماذا خذلتها هكذا؟ أعتقد انني فقدت إحساس الكتابة العفوية هنا و أصبحت نوعاً ما مصطنعة، مواضيع بعضها مترجمة و تحتاج الى بحث، و البعض الاخر يحتاج الى جهد و وقت. حالياً، و مع اخر ايامي الدراسية، لا امتلك رفاهية الوقت الفارغ لممارسة ما احب ان امارسه. كيف لي أن أدون و انا التي تقضي جل يومها امام الشاشة تكتب في محاولة لإتمام كتابة رسالة الدكتوراه؟


أسمع عيناي في نهاية اليوم تئن من الألم و تحمر بغضب في محاولة منها للفت انتباهي اليها، حسناً لقد ابتعت لها جوزاً من النظارات الفارهة بوصفة عدسات جديدة، لإن نظري قرر ان يتدهور و ينقص أكثر مما هو ناقص!

و على سبيل الترويح عن نفسي، قررت ان تكون نظاراتي تشبه نظارات الفنانين، بإطار بلاستيكي عريض جداً، ازرق اللون، و يغطي نصف وجهي العلوي. كل ما نظرت في المرآة تذكرت سمير غانم، صاحب أغرب نظارات رأيتها في حياتي، دائما ما يقول سمير انه يحب تلك النظارات الغريبة و يبتاعها من مكان مخصص يحرص صاحبه على ألا تفوت سمير أي نظارة غريبة تصل الى متجره.


كم أحب سمير غانم رحمه الله!

اعتقد ان كل شخص يحب من يحبه أبواه، و أمي من محبي سمير غانم و اعتقد انها هي من بذرت هذا الحب في قلبي و منه انطلقت في عالم سمير و فطوطة و الفوازير و المسرحيات.

سمير كان من الممثلين العفويين الذي يلقي النكت و الفكاهات بلا معنى، لا يوجد لديه كوميديا هادفة، كوميديا للضحك فقط، اي هلس في اي خربوطة، أحب هذا النوع من الفكاهة و يضحكني من القلب!

ارجوك لا تحاول ان توصل لي اهداف سامية من خلال نكتة، من يهتم للرسائل؟ اضحكني فقط مثل سمير، الضحك الهايف الممتع!


و قناة سينماتولوجي تكلموا بما في قلبي عن سمير غانم




كيف وصلت من الحديث عن الإختفاء الى الحديث عن سمير غانم؟ لا أعلم!!

هذا ما تفعله الكتابة بعفوية و بدون تفكير!


و قد انتهى الان كل ما في جعبتي لليوم.


فوتكوا بعافية!


٩٩ مشاهدة

أحدث المقالات

للاشترك في النشرة البريدية

للإشترك في النشرة البريدية

bottom of page