• بثينة

مريم الخشت صديقتي في العالم الموازي (تحدي التدوين ٦)


ملاحظة مهمة قبل البدء بالقراءة: هذه تدوينة لا تحتمل أخذها على محمل الجد، لذا اخلع عنك قلنسوة التجهم و فك عقدة حاجبيك و البس قميص قطني خفيف و "برد على قلبك" و اقرأ و في نيتك أن تبتسم في نهاية المقال، إتفقنا؟


أتعرفون ماهو العالم الموازي؟ هي نظرية تقول أن هناك عوالم عديدة مشابه لعالمنا الحالي و يوجد فيها أشخاص مشابهين لنا لكن بإختلافات بسيطة، مثلاً قد تكون بثينة الموجودة في العالم الموازي مولودة بإختلاف بسيط في الكروموزومات و حصلت على كروموزوم اكس واي بدلاً من اكس اكس و اصبحت بدر بدلاً من بثينة، أو ربما الإختلاف يحصل في التكوين الأسري كأن أصبح الطفل الثاني بدلاً من الأول أو لا أكون متزوجة أو لا إخوة لدي. أعتقد أنكم فهمتهم الفكرة الآن.


لا أكلف نفسي بالتفكير بالعوالم الموازية، لكن دائماً تفتنني فكرة أصدقائي في تلك العوالم! فمثلاً عندما أجد شخص أتفق معه فكرياً لكن يستحيل الوصول اليه في حياتي، أعتقد أننا فعلاً أصدقاء في عالمٍ موازٍِ. كيف يمكن لشخص أن يكون قريباً من شخصيتي لهذه الدرجة و لا يكون صديقي؟ ربما إلتقينا في مكان اخر في هذا الكون الفسيح و لم نضيع الوقت في "عدم الصداقة".

أمثلة على هذه الصداقات العجيبة

عندما كنت صغيرة، كنت مدمنة قراءة سلسلة روايات مذكرات أميرة (The Princess Diaries) و أعتقد في قرارة نفسي أن البطلة ميا ثرموبوليس هي صديقتي، أو ربما أختي التوأم، في العالم الموازي، لماذا؟

ببساطة لأنها تحب الكتابة، تحب الكثير من الأشياء التي احبها و نتشارك في خصال عديدة و مولودة في نفس يوم ميلادي!

تنوع أصدقائي في العوالم الموازية، مثلاً نعتقد أنا و صديقتي "الحقيقية" عبير أننا سنضيف المشهورة في وسائل التواصل الإجتماعي بيبي العبدالمحسن لشلتنا و ستصبح صديقة مقربة. لأنها ظريفة و عفوية و سهلة المعشر و تهتم ببعض التفاهات التي تستهوينا.

لدي بعض الصديقات أعتقد أننا كنا صديقات مقربات في الطفولة و لكن في عالمٍ موازٍ، مثل صديقتي نور الهدى التي عاشت طفولة جداً تشبه طفولتي، كانت تحب ما احبه و لديها افكار مقاربة لأفكاري عندما كنت صغيرة، للحد الذي يجعلني انظر لها بإستغراب و أقول هل انتي متأكدة أننا لم نلتقي في التسعينات؟

أشعر عندما تتحدث عن طفولتها أنني كنت في زاوية ما في غرفتها و ألعب معها لكنني كنت خفية،في الحقيقة اضعنا عمراً طويلاً لا نعرف فيه بعضنا و أحاول الآن أن اعوض ما فاتنا من الصداقة.



أصدقائي في العوالم الموازية ليسوا فنانين أو مشاهير و لا أنا من جماهيرهم، نحن فعلاً أصدقاء و لكن لا يعرفون عني شيئاً، الفكرة قد تكون معقدة لكم اتمنى أني تمكنت من تقريبها الى لأذهانكم.


حسناً، سأحدثكم عن صديقتي الجديدة في العالم الموازي، أسمها مريم الخشت، ممثلة مصرية لم أتابع أي عمل مثلته، يقال أن تمثيلها جيد و لكن أتمنى أن تعذرني صديقتي مريم لأني لم أجد الوقت لمتابعة أعملها.

هناك عدة أسباب يجعلها تصبح رفيقتي، سأسرد لكم بعضها:

- مريم بشوشة و وجهها فيه سحنة البساطة و عينيها تشع لطافة.

- ضحوكة و عفوية بدون تصنع او تكلف.

- حديثها ظريف لا يمل، تابع لقائاتها حتى تعرف ماذا اعني بذلك مثل هذا اللقاء .

- لا تحب الأصدقاء اللوامين، أو ما نسميهم بالمتشرهين، و من يعرفني جيداً يعرف أن هذا أكثر شيء لا أطيقه في البشر مثل مريم تماماً.

- محبة للحيوانات و مناصرة لحقوقهم.

-محبة للطبيعة و البيئة.

- لديها حس فكاهة و خفيفة الظل، شاهدوا لقائها هنا.

- تدبلج بصوتها شخصيات أفلام كارتون ديزني، أشهر ما قدمته عندما كانت طفلة هي شخصية ويندي في بيتر بان، هذا مشهد الحوريات المفضل عندي بصوت مريم.

- والدتها مؤسسة مسرح عرائس و اشتغلت في دبلجة افلام ديزني و ألفت أغاني لبعض هذه الأفلام مثل أغنية "حلم من الأحلام" من فيلم الجميلة النائمة.

- والدها هو الشيف عماد الخشت مقدم برامج طبخ.

- تحب القراءة و كتبها المفضلة هاري بوتر.


في العالم الموازي، يا عزيزي القارئ، أجلس مع مريم نتسامر و نضحك، ستكون معنا عبير لأنني متأكدة أنها ستنسجم معها، و نحتسي حساءاً من يد العم عماد و نسمع في الخلفية أغنية من تأليف خالتو زينب، أليس ذلك بديعاً؟

الى هنا ينتهي الخيال، اتمنى أنك سعدت بالجولة الطريفة التي اخذتك فيها داخل دهاليز عقلي!


و أخيراً، لا تنسى أن تشاركني أسماء أصدقائك في العوالم الموازية.




95 مشاهدة