• بثينة

مما جاز لي: موقع للصور،بودكاست عربي، قناة يوتيوب، ملصق محفز، حساب صحي للسكري.



موقع فيه صور من تصوير مصورين محترفين، يمكنك البحث عن أي صورة تشاء و تستخدمها مجاناً بشرط أن تذكر المصدر كما فعلت مع الصورة أعلاها. أنصح به من يحتاجون الصور الإحترافية في مدوناتهم و مواقع التواصل الإجتماعي.


بودكاست عن الكتب تقدمه فتاة كويتية تتحدث بلهجة كويتية لطيفة و محببة الى القلب، لم أكن أعلم أن اللهجة الكويتية مبهرة صوتياً حتى سمعت هذا البودكاست و بعض البرامج الإذاعية الكويتية.

مناقشتها للكتب تشعرك و كأنك تستمعين الى حديث مطول من صديقة محببة. لديها أيضاً حساب على إنستغرام عندما تتصفحه تكاد أن تفوح من الشاشة رائحة القهوة. استمتعوا بالبودكاست و أنتم تحتسون القهوة و تتفرجون على صور القهوة الإحترافية.


يثير عجبي الكمية الهائلة من الكتب التي يقرؤها أصحاب قنوات اليوتيوب المعنية بالكتب، أو ما يسمونهم بالبوكتيوبرز، لكن عندما أحاول أن اتابع فيديواتهم غالباً ما تصيبني بالملل لأن ذائقتهم في الكتب لا تناسبني، أو أنهم يتحدثون كثيراً عن كل كتاب!

جاك إدواردز مختلف، يعطيك لب الكتاب بطريقة سلسة و سريعة و لديه ذائقة متنوعة في الكتب، مواضيعه التي يطرحها عن الكتب متجددة و يلقيها بطريقة ظريفة. إذا تابعتم قناته شاركوني رأيكم.


  • ملصق "الأيام الحلوة جاية، رتبوا الصالة"

رأيت هذا الملصق في صورة شاركتها هيفاء في حسابها على الإنستغرام، أعجبني جداً، كمية التفاؤل بقدوم الجميل لدرجة أن نستعد له في الواقع، نستعد للحلو في حياتنا كأنه فعلا قادم في الطريق حتى لو لم نكن نعلم اذا خرج من البيت أم لا!


بحثت عن مصدر ذلك الملصق، وجدت أنها عبارة أنتشرت من خلال مشاعل الجنيدي، التي شرحتها بشكل جميل في هذا المنشور على إنستغرام.

كانت تبيع الملصق عام ٢٠١٨ بريع خيري، لكنه نفد للأسف!! بعد بحث مطول وجدت ملصق بنفس العبارة تباع في متجر Sky Pins و أصبحت هذه العبارة هي محفز حياتي في هذه الفترة.


اذا كنت تعاني من التشتت أثناء العمل بسبب جوالك، هذا تطبيق يغلق التطبيقات المضيعة للوقت و أيضاً يوقف الإنترنت عن المتصفح لوقت أنت تحدده، الإشتراك في التطبيق يتيح لك مرات أكثر من الإستخدام، يمكنك تجربته في البداية مجاناً ثم شراءه اذا اعجبك. بالنسبة لي فقد ساعدني التطبيق في زيادة تركيزي و عدم فقدان التطبيقات المهمة التي احتاجها أثناء العمل.



حساب صديقتي لجين السكرية منذ ٢٥ عاماً، تشارك فيه تجاربها مع السكري من النوع الأول، تعطي دفعات إيجابية للسكريين فهي دليل حي أمامهم يثبت أن السكري يمكن أن يُتحكم به و تعيش معه حياة صحية غير محروم من شيء.


بالرغم من كوني لست سكرية، فأنا أحب أن أتابع لجين لأنها تقدم محتوى محفز للحياة الصحية إجمالاً، لجين فقدت الكثير من الوزن بعدما إلتزمت بنظام صحي مناسب لوضعها، وظفت حبها للرقص و الرياضة وأصبحت مدربة رياضة الزومبا. أحب جولاتها التسوقية الإسبوعية، أعدادها للوجبات اليومية، و أيضاً أحب حماسها و نشاطها المتقد الذي يشحنني للإستمرار في رحلتي نحو حياة أكثر وعي و صحة.




هذه نبذة مما راق لي هذا الإسبوع، هل أكمل هذه كسلسلة؟ لا أعلم، ربما تجدون جزءاً ثانٍ في المستقبل، كونوا في الجوار.






57 عرض