top of page
  • صورة الكاتببثينة اليوسف

كيف تتعاملون مع "زن" و عناد الأطفال؟

تاريخ التحديث: ١١ يناير

اعزائي القراء الذين ضغطوا على هذه التدوينة رغبة منهم في ايجاد حلول لعناد و زن اطفالهم، احب ان اقول لكم ان مبتغاكم غير موجود، لأنه لا حل لدي و مازلت اعاني من الزن و العناد، و لكن سأشارككم تجربتي عل و عسى نجد الحل سوياً!


 

اطفالي مثل جميع الأطفال على وجه الأرض، يحبون الزن!

و الزن -اذا لم تكن تعرفه يا عزيزي القاريء فإنك محظوظ جداً- هو فعل الإلحاح بالكلام او بالحركات الذي يصدر من الطفل ليثير انتباهك او ليحصل على شيء يريده، و بالأغلب الزن يكون على الطلبات.

"ماما نبغى نشوف فيلم" "ماما نبغى ننام بعدين" "ماما عطيني هذا" ماما ماما ماما!!

و يستمر الزن لساعات، و اذا خرجت من الغرفة لحقوني يكملون الزن، منصور يعيد نفس الجملة في زنه و يكون واضحاً جلياً "ماما ابي اطلع مع بابا" و يكون والده قد ابتعد عن البيت و لا يستطيع ان يأخذه، و اشرح له الموضوع و لكن عفاريت العناد تكون قد تنشطت و زر الزن تم ضغطه، و يبدأ في اعادة تلك الجملة مراراً و تكراراً مع البكاء!


اشرح له صعوبة طلبه و انه يجب عليه ان يتأقلم و يسلم امره لله و يذهب ليلعب بأي شيء، و لكن كل كلامي لا يثنيه عن ما يقوم به و لا يقنعه، و نبدأ رحلتنا مع الزن، اخرج من الغرفة فيلحقني، اغلق باب غرفتي علي و يقف عند الباب يبكي و يضع رأسه عند فتحه الباب حتى اسمعه، و البكاء يصم اذني، و انا استغفر الله و اعد استغفاري على اصابعي احتساباً للأجر!


اخذ نفساً عميقاً ثم افتح الباب و اجلس بمحاذاته و احاول ان اشرح له و استوعب مشاعره، اسأله ان يشرح لي مشكلته ثم اعطيه خيار ان يكلم والده و يطلب منه ان يأخذه معه المرة القادمة، وافق و بعد المكالمة عاد رائق البال و ذهب ليلعب و انا اصارع صداعي!

 

ذلك كان مشهداً صغيراً من الزن الشبه يومي، حاولت ان احل الموضوع بشتى الطرق لكن لم اجد ماهو نافع حتى الآن، البكاء و الصياح المتواصل مع الإصرار و العناد مشكلة كبيرة، تهدأ مع بعض الحيل التي اقوم بها مثل ان اعطيه خيارات ليختار منها، او اطلب منه ان ياخذ نفساً، احاول ان ألهيه و اتكلم معه عن شيء اخر عله ينسى و يلهى. و لكن جميع هذه الحيل تنفع لفترة قصيرة ثم في اليوم الاخر تفقد بريقها و لا تعمل بنفس الكفاءة!


وجدت ان "التطنيش" احياناً يفيد، لكن تحتاج الى ادوات مساعدة لتفعل هذا الحل و هو "سماعات عازلة للضوضاء"!

انا استخدم سماعات بوز Bose الصغيرة، رائعة و فيها خاصية كتم الصوت تماماً، اضعها في اذناي و استمتع بالحياة لفترة قصيرة!

 

طفلي من ألطف و اظرف الأطفال و هو رائق البال و سعيد، و لكن اذا تعكر مزاجه او كان متعباً لسبب ما فإن نوبات الزن و البكاء تزيد، احاول ان احتويه و اعمل على تهدئته حتى يستوعب ما هو فيه و بعدها احاول ان افهمه لماذا هذا التصرف غير مقبول، و لكن عودة و تكرار هذا الزن يجعلني اشعر انه امامي مشكلة اكبر من مجرد بكاء عادي.



اصدقائي الاباء و الأمهات، هل مررتم بتجربة مشابهة؟

هل لديكم تجارب مع حلول ناجحة مع العناد و الزن؟ شاركوني ارجوكم فأنا احتاجها!


٣٩ مشاهدة

أحدث المقالات

للاشترك في النشرة البريدية

للإشترك في النشرة البريدية

bottom of page