top of page
  • صورة الكاتببثينة اليوسف

الكتاب الـ٥٥ لسنة ٢٠٢٣ رواية " الرجل الذي ابتلع نفسه"!


مرحباً اصدقائي القراء، ذكرت في تدوينة سابقة اني انهيت هذه السنة ٥٤ كتاباً، و لكن فعلياً وصلت الى ٥٥ كتاباً بعد ان انهيت قراءة رواية "الرجل الذي ابتلع نفسه" للكاتبة أسماء حسين و كانت خير ختام!

 

هناك سحر غريب عندما تكتشف كاتب بالصدفة يكتب في مدونة او موقع و ينشر رواية مجانية بكل هدوء ثم ينتقل لكتابة رواية اخرى بهدوء أيضاً و ينشرها بدون ان يعلن عنها، و يشرع في كتابة الثالثة و هكذا دواليك!

كاتب لا يهمه النشر و لا الدعاية، يكتب لمجرد حب الكتابة، هذا ما يظهر لي جلياً في كتابات أسماء التي وقعت عليها بالصدفة البحتة، و بعدما قرأت الكثير من المقالات في مدونتها، قررت ان اعطي روايتها الأولى فرصة و اقرأها.

 

"الرجل الذي ابتلع نفسه" رواية بديعة، ما ان بدأت في قرائتها لم اتوقف حتى أنهيتها!

تحكي قصة سالم الرجل العدني البدوي الذي كان غارقاً في نفسه و غير مدرك لما يدور حوله، كان يبحث عن حب حقيقي على أمل ان ينتشله مما هو فيه، و هل وجده؟ هنا تكمن القصة!


الشخصيات

كانت محبوكة بشكل جميل، العقد كانت تظهر بالتدريج، الأحداث كانت تُعرض بطرق مختلفة من ضمنها رسائل بين سالم و حبيبته، تلك الرسائل الرقيقة التي جعلتني احب و افهم شخصية سالم اكثر، فقد بينت من خلالها الكاتبة تضاريس معاناة البطل و لماذا كان يتصرف بطريقة تدعوك للتساؤل عن الأسباب.

شخصية الفتاة كانت أيضاً جميلة، لم اتوقع منها ان تكون متوازنة لأنها بدت لأول وهلة خرقاء و لكن تبلورت شخصيتها و ظهرت بشكل مختلف في النهاية!

ربما كان هناك جزء مبتور من القصة مع دخول طرف ثالث في العلاقة بين سالم و حبيبته، حيث ان القصة بترت هذا الحدث و اختزلته في بضع احداث غير مشبعة لفضول القاريء.

حبكة القصة

القصة حدثت في عام ١٩٨٥، و هي قصة حقيقية كما تقول اسماء و لكن هي اضافت لها حسها الأدبي.


تدرجت القصة في الأحداث و تصاعدت بشكل رقيق و بدون دراما قوية، الاحداث ليست عاصفة و لا يوجد فيها عقدة قوية، و نهايتها مرضية.

ما اعجبني هو طريقة فرد و ايضاح العقدة، اضافة الرسائل كانت جميلة، ابنة اخ سالم و ادخال تعليقاتها في صميم المشكلة كان رقيقاً من طفلة صغيرة !

احببت التفاصيل العدنية، شاهدت عدن بين الكلمات الأصيلة و التقاليد اليمنية التي كانت تعبق بها الرواية. وصف ملابس سالم و عائشة و تفاصيل العلاقات بين الأسرة و دورهم في حياة بعضهم البعض كان مثل الفتحة التي جعلتنا نرى عن بعد تلك العائلة البسيطة العدنية و مجتمعها في الثمانينات.

 

تقييمي للرواية ٤ من ٥، كنت اود ان اقرأ تفاصيل اكثر و ربما عقدة اكبر؟

ارشح قراءة رواية "الرجل الذي ابتلع نفسه" لكل من يحب القراءات الرومانسية الخفيفة!


هذا كل ما في جعبتي لهذا اليوم!


تجدون الرواية مجانية هنا.


ماذا عنكم يا رفاق، هل عندكم كاتب غير معروف يكتب بصمت على الانترنت و تحبون ان تتابعوه و تقرأوا كتاباته؟

و اذا لا تعرفون كاتباً كذلك، لا يهم، اتركوا لي تعليقاً يبهجني و يسعدني بعد ان قضيت يوماً حافلاً متعباً و جلست للكتابة و انا اصارع النعاس!



٣٧ مشاهدة٠ تعليق

Comments


أحدث المقالات

للاشترك في النشرة البريدية

للإشترك في النشرة البريدية

bottom of page